أنت تعرف جيدًا أن كل مادة لها طبيعة خاصة، سواء كانت مادة حيوية، دوائية، أو حتى مواد بوليمرية. ولكن ماذا يحدث عندما يُطلب منك تحديد درجة حرارة دقيقة جدًا (±1°C) أثناء التجفيف؟ هنا يأتي دور نظام التحكم الذكي PID — ليس فقط كأداة تقنية، بل كحليف حقيقي لك في تحقيق نتائج موثوقة وقابلة للتكرار.
في الأنظمة القديمة التي تعتمد على تشغيل/إيقاف الحرارة بشكل مفاجئ، تتراوح درجة الحرارة بين 3–5°C فوق أو تحت القيمة المستهدفة. هذا الفرق قد يبدو بسيطًا، لكنه يؤدي إلى تلف العينات الحساسة مثل البروتينات أو الأدوية المركبة. باستخدام نظام PID، يمكن تقليل هذه التذبذبات إلى أقل من ±1°C — مما يحسن دقة التجربة بنسبة تصل إلى 70% حسب بيانات من مختبرات متقدمة في أوروبا وأمريكا الشمالية.
عندما تبدأ في ضبط النظام، ابدأ دائمًا بتحديد نوع المادة:
"في مشروعنا الأخير مع جامعة الملك سعود، استخدمنا نفس الإعدادات على DZF-6010، ولاحظنا انخفاض في نسبة فشل التجارب من 18% إلى 3% خلال شهر واحد فقط." — د. سامي عيسى، مدير مختبر الكيمياء الحيوية
ابدأ بتجربة واحدة فقط يوميًا على نفس النوع من العينات. سجل البيانات لمدة أسبوع. بعد ذلك، قم بتعديل Kp بناءً على التذبذب، ثم Ki لتحسين الاستقرار، وأخيرًا Kd لتنعيم التغيرات المفاجئة. هذا النهج البسيط يعطيك مرونة عالية ويقلل من وقت التعلم بنسبة تصل إلى 60%.
معلومة مهمة: معظم الباحثين يخطئون في تجاهل أهمية توازن Kp وKi. إذا كان Kp مرتفعًا جدًا دون تعديل Ki، ستلاحظ ارتفاعًا كبيرًا في درجة الحرارة قبل أن يبدأ النظام بالتبريد — وهذا يؤدي إلى فقدان العينة.
إذا كنت تريد أن تفهم كيف يعمل هذا النظام في الواقع داخل جهاز DZF-6010، فإننا نقدم لك دليل إعدادات PID المجاني الذي استخدمه أكثر من 1,200 باحث حول العالم. احصل عليه الآن وابدأ في تحسين دقة تجاربك من اليوم الأول.
احصل على دليل إعدادات PID المجاني الآن