في عمليات التجارب المخبرية، يُعدّ استخدام فرن التجفيف بالفراغ (Vacuum Drying Oven) أداة أساسية لتجفيف المواد الحساسة للحرارة مثل الأدوية، والمواد الإلكترونية، والمساحيق عالية النقاء. لكن اختيار الضغط المناسب وضبط درجة الحرارة بدقة هو ما يفصل بين نجاح التجربة وفشلها.
عندما يتم خفض الضغط داخل الفرن إلى حوالي 0.098 MPa (أي 740 مم زئبق)، تنخفض نقطة غليان السوائل بشكل كبير. هذا يعني أن الماء أو المذيبات يمكن تبخيرها عند درجات حرارة أقل من 100°C — مما يمنع تلف المواد العضوية أو الحرارية الحساسة. مثلاً، في صناعة الأدوية، يمكن تجفيف مادة وسيطة دون تفككها أو فقدان فعاليتها.
لتحقيق أفضل نتائج، يجب أن يكون لديك تحكم دقيق بدرجة الحرارة. على سبيل المثال، إذا كان جهازك يدعم تحكم PID بدقة ±1°C، فإنك تضمن استقرارًا حراريًا ثابتًا خلال فترة التجفيف الطويلة، وهو أمر حاسم لتجفيف المواد الكيميائية الدقيقة أو المعادن المحفوظة بعناية.
إذا كنت تعمل في مجال تصنيع الإلكترونيات، فأنت تعرف أن أي بقايا رطوبة داخل مكونات دقيقة مثل الرقائق أو المحولات قد تؤدي إلى فشل كهربائي لاحق. هنا، التجفيف بالفراغ ليس مجرد خطوة تقنية، بل ضرورة للحفاظ على الجودة.
في الواقع، العديد من الباحثين يواجهون مشكلة في تجفيف المواد بدون تغيير خصائصها. لماذا؟ لأنهم يستخدمون نفس إعدادات الجهاز لكل نوع من المواد. الحل؟ فهم الخصائص الفيزيائية والكيميائية لكل عينة قبل تشغيل الفرن.
قبل تشغيل الجهاز بأكمله، جرب تجفيف عينة صغيرة (1–5 غرام) باستخدام معايير تجريبية. سجل الوقت، درجة الحرارة، وضغط الفراغ. بعد ذلك، قارن النتائج مع المواد الأصلية. هذه الطريقة تعطيك بيانات فعلية لتحسين عملية التجفيف المستقبلية.
هل واجهت مشكلة في تجفيف مادة معينة؟ هل سقطت نتيجة التجربة بسبب ضبط غير دقيق؟ شاركنا تجربتك في التعليقات أدناه — سنقوم بإعادة النظر في إعداداتنا بناءً على تجارب المستخدمين الحقيقيين.
مع DZF-6010، يمكنك تجفيف أي شيء بدءًا من المساحيق الكيميائية وحتى المكونات الإلكترونية الدقيقة — كل ذلك بتحكم دقيق وسلامة مضمونة.
اكتشف DZF-6010 الآن – اجعل التجارب أكثر دقة وأمانًا