الصيدلة (Pharma)
تجفيف مواد فعالة أو مساحيق حساسة للحرارة بعد عمليات ترشيح/غسل، مع تقليل الأكسدة. التحكم المستقر يساعد على حماية الخصائص الفيزيائية وتقليل التكتل.
في المختبرات الحديثة، لا يكفي أن يعمل جهاز التجفيف “بشكل جيد” فقط؛ فمتطلبات السلامة عند التعامل مع مواد قابلة للاشتعال، والحرص على استقرار النتائج، وضبط استهلاك الطاقة أصبحت جزءًا من قرار الشراء اليومي. لهذا يبرز فرن التجفيف الفراغي المخبري DZF-6020 بوصفه “مختبر الترقية الضروري” لمن يبحث عن كفاءة أعلى واستهلاك أقل مع خيار تجهيز مقاوم للانفجار عند الحاجة.
يعتمد الفرن الفراغي على خفض الضغط داخل حجرة التجفيف، ما يؤدي إلى خفض درجة غليان الرطوبة والمذيبات، وبالتالي إمكانية التجفيف عند درجات حرارة أقل مقارنةً بالأفران التقليدية. هذه النقطة هي جوهر التفوق عند تجفيف مواد حساسة للحرارة أو سريعة الأكسدة أو منتجات تتأثر بالهواء.
في ظروف تشغيل شائعة، يمكن للفرن الوصول إلى فراغ حتى 0.098 MPa (قيمة مرجعية شائعة لفراغ عالٍ في هذه الفئة)، ما ينعكس مباشرة على سرعة التجفيف وتقليل احتمالات التلف الحراري. والنتيجة العملية: تجفيف عالي الكفاءة… وتوفير أعلى للطاقة… وراحة أكبر في التشغيل.
عندما يعمل فرن تجفيف على مدار اليوم، فإن الفرق بين 800W و1200W ليس رقمًا ثانويًا. كمرجع تقريبي: إذا كان التشغيل المتوسط 6 ساعات يوميًا، ففرق 400W قد يعني نحو 2.4 kWh يوميًا، أي قرابة 72 kWh شهريًا (على 30 يومًا). هذا يهم المختبرات التي تُدير أحمالًا متعددة أو أقسامًا كاملة من التجفيف والتحضير.
لهذا تُعد عبارة “عالي الكفاءة وموفّر للطاقة… أكثر راحة وأقل قلقًا” وصفًا عمليًا وليس تسويقيًا فقط، خصوصًا مع دورات التجفيف المتكررة في الصيدلة والإلكترونيات ومواد البوليمر.
بعض التطبيقات تتضمن مذيبات عضوية أو مواد قابلة للاشتعال ضمن الحدود المسموح بها مختبريًا. هنا يصبح عنصر السلامة محور القرار. خيار التجهيز المقاوم للانفجار يرفع مستوى الاعتمادية في بيئات التشغيل الحساسة، ويعزز الشعور بأن الجهاز هو “شريك مختبر آمن بلا قلق” عند تنفيذ إجراءات التجفيف.
عند تجفيف عينات حساسة، لا تكون المشكلة في الوصول إلى الحرارة فقط، بل في الاستقرار وتجنب التذبذب. يوفر التحكم PID ضبطًا ديناميكيًا يقلل التجاوز (Overshoot) ويحافظ على منحنى حراري أكثر اتزانًا. في الاستخدام الواقعي، تعتمد دقة التحكم على ظروف التحميل وحجم العينة وطبيعة الوسط، لكن في هذه الفئة من الأجهزة تُعد دقة ±1°C مرجعًا شائعًا ومطلوبًا لضمان قابلية تكرار النتائج.
وتأتي الشاشة الرقمية كميزة “تجربة مستخدم” مباشرة: مراقبة واضحة، إعدادات أسرع، وأخطاء أقل—خصوصًا عندما يتناوب أكثر من فني أو باحث على الجهاز خلال الأسبوع.
جانب “غير مثير” ظاهريًا لكنه حاسم في المختبر: التنظيف. الحجرة المصنوعة من ستانلس ستيل 304 تُسهل إزالة البقايا وتقلل احتمال التآكل مقارنةً بمواد أقل جودة. بالنسبة لمختبرات الصيدلة ومواد البطاريات والإلكترونيات، حيث الحساسية تجاه التلوث مرتفعة، يترجم ذلك إلى:
قيمة الفرن الفراغي لا تظهر في ورقة المواصفات فقط، بل في سيناريوهات يومية متكررة داخل المختبر:
تجفيف مواد فعالة أو مساحيق حساسة للحرارة بعد عمليات ترشيح/غسل، مع تقليل الأكسدة. التحكم المستقر يساعد على حماية الخصائص الفيزيائية وتقليل التكتل.
تجفيف مكونات حساسة للرطوبة مثل مواد التغليف والمواد اللاصقة قبل التجميع أو الاختبار. التجفيف بالفراغ يقلل خطر فقاعات/تطاير المذيبات ويُحسن ثبات الإنتاج.
تحضير بوليمرات، أغشية رقيقة، أو عينات مركّبة مع مذيبات متبقية. الفراغ العالي (حتى 0.098 MPa كمرجع) يسرّع إزالة المتطايرات عند درجات أقل.
لتسهيل قرار الشراء، يمكن تقديم مقارنة عملية بين فرن DZF-6020 وأفران التجفيف التقليدية أو بعض نماذج الفراغ العامة. الجدول التالي بصيغة مرجعية قابلة للتعديل حسب نتائج الاختبار الداخلي لدى المختبر:
في تجهيزات المختبر، الاعتمادية ليست شعارًا. وجود ISO9001 لنظام إدارة الجودة وCE كامتثال شائع لمتطلبات السلامة/التوافق، إضافة إلى 13 عامًا من الخبرة التصنيعية، يمنح فرق المختبر والمشتريات نقاطًا واضحة عند المراجعة الداخلية، خصوصًا عندما يكون الجهاز جزءًا من مسار عمل حساس أو مشروع بحثي طويل.
وعندما تُترجم هذه الثقة إلى تشغيل يومي، يصبح الجهاز بالفعل: “شريك مختبر آمن بلا قلق” يركز على النتيجة بدل الانشغال بالتذبذب أو الأعطال أو صعوبة التنظيف.
اطلب مواصفات DZF-6020 فرن تجفيف فراغي مخبري موفّر للطاقة 800W مع خيار مقاوم للانفجار، واحصل على توصية مطابقة لتطبيقك (نوع العينة، زمن التجفيف، متطلبات السلامة والامتثال).
اطلب ورقة البيانات الفنية لـ DZF-6020 (Vacuum Oven) + توصية اختيار الخيار المقاوم للانفجار