في مختبرات الأدوية والمواد الإلكترونية والكيمياء، يُعدّ تجفيف المواد الحرارية الحساسة تحديًا تقنيًا حقيقيًا. التغيرات في درجة الحرارة أو الضغط يمكن أن تؤدي إلى فقدان الخصائص المطلوبة أو حتى تلف العينة بالكامل. هنا يأتي دور جهاز DZ-1BCII الرقمي المتطور — وهو خيار موثوق لضمان نتائج دقيقة ومستقرة في كل عملية تجفيف.
يتميز DZ-1BCII بقدرة على الوصول إلى ضغط فراغ يبلغ أقل من 133 باسكال (Pa)، مما يسمح بتجفيف المواد دون تسخينها بشكل مفرط. هذا المستوى من الفراغ يقلل من احتمالية تفاعل المادة مع الأكسجين أو الرطوبة، وهو أمر حاسم في التطبيقات الصيدلانية مثل تجفيف البلازما أو المركبات الكيميائية الحساسة.
"استخدمنا DZ-1BCII في تجربتنا على تجفيف مواد مضادة للبكتيريا، ولم نلاحظ أي فقدان في النشاط الحيوي بعد التجفيف — وهذا ما لم يحدث مع أجهزة أخرى كانت تستخدم ضغطًا أعلى." — د. سامر عبد الله، مختبر الأبحاث الطبية، جامعة القاهرة
تتراوح نطاق درجات حرارة DZ-1BCII من 10°C فوق درجة حرارة الغرفة إلى 250°C، مع دقة تحكم تصل إلى ±1°C. هذه الدقة تضمن أن كل عينة تتعرض لنفس الظروف الحرارية، مما يجعل النتائج قابلة للتكرار والتحليل العلمي الصحيح — وهو ما يتوقعه الباحثون في المشاريع ذات الجودة العالية.
التحكم المتقدم عبر نظام PID ذكي ثنائي المنطقة يُقلل من وقت التجفيف بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالأجهزة التقليدية. النظام يتكيف مع تغيرات الحمل الحراري داخل الفرن، مما يحافظ على الاستقرار ويقلل من استهلاك الطاقة — ميزة مهمة للمختبرات التي تعمل على مدار الساعة.
مصنوع من غرفة داخلية من الفولاذ المقاوم للصدأ المستورد، وتغليف خارجي مقاوم للتآكل، يتحمل DZ-1BCII الاستخدام اليومي في بيئات صعبة. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الجهاز على إنذار حراري متقدم (Over-Temperature Alarm) ونافذة زجاجية مقواة لرصد العملية بأمان دون فتح الغطاء — مما يقلل من خطر التلوث أو التعرض للحرارة.
في شركة الإلكترونيات الشرقية بمدينة دبي، تم استخدام DZ-1BCII لتجفيف أجزاء الحساسات قبل التجميع. النتيجة؟ انخفاض نسبة الفشل أثناء الإنتاج بنسبة 18% خلال ثلاثة أشهر فقط. وفي مختبرات الأدوية المصرية، أصبح الجهاز الخيار الأول لتجفيف المواد الخام التي تُستخدم في تصنيع الأدوية المركبة.
هل تبحث عن حل موثوق لتجفيف المواد الحرارية الحساسة؟
مع DZ-1BCII، تضمن أن كل خطوة في تجربتك تعتمد على بيانات دقيقة، وسلامة عالية، وكفاءة تُحدث فرقًا حقيقيًا في النتائج.