في عالم الأبحاث العلمية والاختبارات الصناعية، يُعدّ التجفيف تحت الفراغ جزءًا أساسيًا من العمليات التي تضمن دقة النتائج وموثوقية البيانات. ومع ذلك، فإن اختيار جهاز يوفر تحكمًا دقيقًا في درجة الحرارة أمر بالغ الأهمية — خاصةً عند التعامل مع عينات حساسة مثل المواد الكيميائية أو الأنسجة البيولوجية. هنا يأتي دور أجهزة التجفيف تحت الفراغ الصناعية المزودة بتحكم PID مزدوج، حيث توفر دقة تصل إلى ±0.5°C، مما يجعلها الخيار الأمثل للباحثين في الجامعات والمعمل الصناعي.
التحكم بالدرجة الحرارة باستخدام تقنية PID (Proportional-Integral-Derivative) يُعدّ الحجر الأساس لاستقرار الأداء. لكن ما يميز هذه الأجهزة هو وجود ثنائي PID — أحد النظامين يتحكم في درجة حرارة الغرفة الداخلية، بينما الآخر يراقب وتيرة التبخر داخل الفراغ. هذا التوزيع الذكي للوظائف يقلل من التذبذبات الحرارية بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالأنظمة التقليدية، كما تظهر نتائج اختبارات المعهد الوطني للمعايرة (NIST).
| نوع العينة | درجة الحرارة المثلى (°C) | ضغط الفراغ (mbar) | الوقت المقترح (ساعة) |
|---|---|---|---|
| مواد كيميائية عضوية | 45–60 | 10–20 | 2–4 |
| أنسجة بيولوجية | 35–45 | 5–15 | 3–6 |
من المهم أن تعرف أن استخدام إعدادات غير دقيقة — مثل ترك الجهاز يعمل عند ضغط فراغ مرتفع جدًا — قد يؤدي إلى تلف العينة أو تأخير التجفيف. لذلك، دائمًا ابدأ بتجربة على عينة صغيرة قبل تشغيل الدفعة الكاملة.
يمكنك تجنب هذه المشاكل عبر تبني خطوات فحص يومية (Daily Check List) تم تطويرها بناءً على ملاحظات أكثر من 200 مختبر حول العالم.
يوصى بتنظيف المكونات الداخلية مرة واحدة كل شهر باستخدام مذيب غير قابل للتآكل، وفحص مستشعرات الحرارة كل 3 أشهر. هذا البساطة في الصيانة يُقلل من وقت التوقف عن العمل بنسبة 70% مقارنة بالأجهزة الأخرى.
هل تبحث عن حلول عملية وفعالة لتجارب التجفيف في مختبرك؟ لا تكتفِ بالمعرفة — اجعلها أداة عمل. اكتشف كيف يمكن لجهاز التجفيف تحت الفراغ ذو التحكم ثنائي PID أن يرفع مستوى دقة أبحاثك ويزيد من كفاءة عملك اليومي.