في المختبرات الحديثة، يُعدّ التجفيف الفراغي أداة أساسية لضمان جودة النتائج وثباتها. لكن كيف تختار القيم الصحيحة لدرجة الحرارة، الضغط الفراغي، والوقت دون التأثير على عينة البحث؟ هذا الدليل العملي يمنحك إجابات واضحة ومبنية على بيانات حقيقية من استخدامات متعددة في المواد العلمية والبيولوجية والكيميائية.
عندما نستخدم مجفف تقليدي (مثل الفرن)، ترتفع درجة حرارة العينة بشكل غير متساوٍ، مما قد يؤدي إلى تلف العينات الحساسة مثل البروتينات أو البكتيريا. أما في التجفيف الفراغي، فإن خفض الضغط الجوي إلى أقل من 133 باسكال يقلل نقطة غليان الماء، مما يسمح بتقليل الحرارة إلى 40–60°C فقط. هذه الطريقة تمنع التحلل الحراري بنسبة تصل إلى 70%، كما تقلل من فقدان المادة المتطايرة بنسبة تزيد عن 85% مقارنة بالمجفف العادي.
"استخدام DZ-3BCII في مختبر جامعة الملك سعود ساعدنا على تحقيق استقرار في التجارب الكيميائية لمدة 6 أشهر بدون أي انحراف في النتائج." — د. فهد السبيعي، أستاذ كيمياء حيوية
| نوع العينة | مدى الضغط الفراغي | درجة الحرارة | المدة الموصى بها |
|---|---|---|---|
| المواد البوليمرية | < 133 Pa | 40–60°C | 2–6 ساعات |
| العينات البيولوجية | < 100 Pa | 30–45°C | 1–3 ساعات |
| المركبات الكيميائية | < 133 Pa | ±1°C دقيقة | 1–4 ساعات |
جهاز DZ-3BCII يدعم ضبط زمني يصل إلى 9999 دقيقة، ويستخدم نظام تحكم PID ذكي يضمن ثبات الحرارة داخل ±1°C حتى عند تغييرات طفيفة في البيئة المحيطة. هذا يجعله الخيار الأمثل للمختبرات التي تحتاج إلى تكرارية عالية للنتائج.
💡 نصيحة عملية: لا تبدأ التجربة مباشرة بعد تشغيل الجهاز! اتركه يعمل 10 دقائق لتوازن الضغط قبل وضع العينة لضمان تجفيف موحد.
سواء كنت باحثًا جديدًا أو خبيرًا متمرسًا، فإن فهم هذه المعلمات يضمن لك أن تكون التجربة آمنة، دقيقة، وقابلة للتكرار — وهي الأساس الذي تبنى عليه كل مشاريع البحث العلمي الموثوقة.
اكتشف المزيد من ميزات DZ-3BCII وشاهد كيفية تحسين أدائك اليومي في المختبر.
اطلع على دليل التشغيل الكامل والمزيد من الحالات العملية